JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

هل الامير عبد القادر استسلم لفرنسا ؟؟

 
هل الامير عبد القادر استسلم لفرنسا ؟؟

ولماذا لم تعدمه فرنسا ؟
يا اخي الامير ..كان له خيارات .... اما الجهاد حتى تكتب له الشهادة .... اما القبض عليه اثناء المعركة ... اما الاستسلام للعدو طواعية .. اما وقف الجهاد و التعاون مع العدو كأغا او باشاغا او قايد او شيخ العرب .... لكنه رفض التعاون مع فرنسا و رفض كل عروضها يعني رفض ان يكون حركي ..و اختار طريق أخر الهجرة من شمال افريقيا الكلبة .
...ولم تعدمه فرنسا بسبب اتفاقية طانجة ..
.والاعمار بيد الله ..يا صديقي ...لماذا أسر.ائيل لم تعدم الشيخ ا.حمد يا.سين ز.عيم المقاو.مة الاسلا.مية حما. س عندما كان في قبضتها ؟
و لماذا فرنسا قبضت على الزعماء الخمس.. ايت احمد.. بن بلة...خيضر...بوضياف .. و الاشرف ... في قرصنة الطائرة ... لماذا فرنسا لم تعدمهم ؟
يا سيدي لماذا فرنسا لم تعدم الامير عبد القادر و قد كان في قبضتها ؟؟..و قد حاربها 17 سنة و لم تعدمه؟
ساهلة ماهلة ...........السبب .....معاهدة طانجة
فرنسا عندما عجزت على القضاء على الامير ... لجأت الى سلاح المجازر الجماعية لارغامه على ترك الجهاد ....فرنسا كان جيشها يقوم بحملات أحتلال الارض ....تقوم مثلا بحملة احتلال المدية . فتسخّر قوة غير مسبوقة من المشاة والرماة والصيادين .. تطلب من سكان المدية تسليم اسلحتهم ...ان رفضوا .. تقوم بمحاربتهم .. فان فشلت في القضاءعليهم .. تلجأ الى السلاح الرّدعي ..سلاح المجازر الجماعية ..تقوم بالمجازر من أجل إحتلال الارض....تحتلّ الارض بالمجازر .
وبسبب المجازرالجماعية الكثير من المقاومات انتهت حفاظا على الشيوخ والنساء والاطفال والانعام
لكن في ثورة نوفمبر 1954 فرنسا ارادت فرنسا استعمال سلاح المجازرالجماعية من اجل القضاء على الثّورة .....لكنها فشلت... لان المجاهدين يملكون نفس السلاح ..ويستطيعون تغيير موقع الرّعب بسبب وجود المعمّرين ...فكلّما ارتكبت فرنسا مجزرة او حماقة .. يقوم المجاهدون بوضع القنابل والمتفجّرات في المقاهي ودورالسينما فيقتل العشرات من الكلون المعمّرين .. عكس المقاومات الشعبية لم تكن تملك هذا السلاح.... فلا يستطيع قادة المقاومة تغيير الرّعب الى الطّرف الاخر ..بسبب عدم وجود معمّرين في كثير من المناطق قبل إحتلالها. .. بل حتّى المناطق التي يتم احتلالها..يتم استقبال المعمّرين للتعمير و يتم تكوين ميليشيات مسلحة يقودها ضباط فرنسيون لادارة المنطقة المحتلّة . . باسم قانون الميليشيات الصادر بتاريخ 28-10-1836
ثم لجات فرنسا الى سلاح ثاني سلاح الحركى المتعاونين مع المحتل يحاربون الامير اينما ارتحل ... في الغرب حاربته بعض القبائل وعلى راسها الماريشال مصطفى بن سماعيل من مواليد بلدية العامرية ولاية تموشنت حاليا.سنة 1769... ..قضى عليه الامير بتاريخ 22-05-1843
ويكرمه الاحتلال بثلاثة أوسمة لجوقة الشرف الفرنسية
وسام الفارس بتاريخ 27-11-1835 CHEVALIER
وسام الضابط بتاريخ 30-04-1836 OFFICIER
وسام القائد بتاريخ 05-02-1842 COMMANDEUR..
وفي الوسط عندما ارادالامير استرجاع قسنطينة وجد نفسه في مواجهة الخليفة احمد المقراني والد الشهيد الباشاغا محمد المقراني
الخليفة احمد المقراني.. توفي .بفرنسا بتاريخ 04-03-1853 و متحصل على ثلاثة اوسمة
وسام الفارس بتاريخ 22-10-1839
وسام الضّابط بتاريخ 01-02-1846
وسام القائد بتاريخ 17-02-1853
ثمّ لجأت فرنسا ألى سلاح أخر في محاربة الامير ..وهو تجريد الامير من الدّعم الخارجي بتحالفها مع داعمه ....السّلطان المغربي عبد الرّحمان بن هشام .. المولود بتاريخ 1789 المتوفي سنة 1859..
السلطان ...انقلب على #الامير_عبد_القادر ...و أبرم اتفاقية التعاون مع الاحتلال الفرنسي لملاحقة #الامير_عبد_القادر .
هذا ما حصل للامير عبد القادر ...كان سلطان المغرب اكبر مساند له و جعل ارضه قاعدة خلفية للامير يهرب اليها ...لكن الملك بضغط من فرنسا ابرم معاهدة طانجة الّتي أبرمتها فرنسا بقيادة الملك فليب لويس و بقيادة السّلطان عبد الرّحمان بن هشام ملك المغرب في 10-09-1844.. هدفها إمّا أبادة الأمير أو استسلامه .. و جاء هذا الإتّفاق بعدما رفض السلطان عبد الرّحمان تسليم الأمير و تركه يستخدم الأراضي المغربية لمحاربة فرنسا ..و بعدما قام الجيش الفرنسي بقنبلة ساحل طانجة المغربية و احتلال جزيرة ماقادور و احتلال وجدة . في معركة إيسلي 14-08-1844 . استسلم سلطان المغرب ووقّع المعاهدة لاسترجاع ما ضاع منه ... يتعهّد السلطان بموجبها بمحاربة الأمير و القبض عليه إذا دخل التّراب المغربي ... و في حالة فرّ إلى التّراب الجزائري تقبض عليه القوّات الفرنسية و تعامله كأمير باحترام و تسامح كبير .يعني لا تعدمه حتى ترغبه في ترك الجهاد .... جاء هذا في البند الرّابع من المعاهدة ... و تستفيد المغرب من الإبقاء على الحدود المرسومة منذ عهد العثمانين
و بتاريخ 18 مارس 1845 وقّعت فرنسا مع السلطان معاهدة لا لا مغنية بموجبها تمّ التّفاهم على الحدود بين المغرب و الجزائر المحتلة بمعالم مضبوطة.
فبدأ السلطان تطبيق معاهدة طانجة ضد الامير و ضباطه .. بدأت بالقبض على... خليفته في تلمسان و ساعده الايمن محمد البوحميدي الولهاصي ذهب الى الملك المغربي لطلب المدد فقبض عليه ملك المغرب و سجنه تطبيقا لاتفاقية طنجة و مات هناك مسجونا حسب الاقاويل مصيره مجهول
بل لم يكتفي السلطان بهذا ..بل جعل اولاده احمد و محمد على راس قوافل الجيوش لمنع الامير من استغلال الاراضي المغربية ...و بتاريخ 10-12-1847 هبّ الامير بجيشه للاغارة على ابناء السلطان..و ترك الكثير من الجنود في الدائرة يحرسون النساء و الاطفال و عرض على جنوده خطة الاغارة ... لكن حدث الخطا من الامير .. احد العملاء المندسين تسلل و اخبر ابناء السلطان بالخطة ...ووضعوا كمينا للامير و جنوده ناحية واد الملوية ..و استشهد 250 من خيرة جنود الامير .. فضعف الامير و انهار.
هكذا وجد الامير نفسه في حرب أستنزاف ليس ضدّ الصليبيين الفرنسيين .. بل وجد نفسه في قتا*ل ضدّ أخوانه المسلمين المغاربة ... فرفض اراقة المزيد من الدما*ء في صراع من ساندوه و دعّموه منذ 1832...
الأمير حوصر من كلّ جانب و معه عائلته .. .. وشعبه كان معرض للابادة ...يحارب من مكان الى مكان تحت خيمة متنقلة ...إبنه هشام كان رضيعا في يده ... إبنه محمد كان في عمره 7 سنوات ... أبنه محي الدّين كان في عمره 5 سنوات .. أبنته أمينة كان في عمرها 3 سنوات... و حوصر بالمذابح و المجازر المروّعة الّتي ارتكبها الجنرال بيجو و بيليسي في حق الأهالي ...أحرقوا الأخضر و اليابس بدون رحمة
الامير لو تعاون مع الاحتلال لصار ملكا ... باشاغا او خليفة ... .لكن اختار طريق ثالثا ...الهجرة من شمال افريقيا...الى الاسكندرية او ارض فلسطين.
تفاوض الامير مع الجنرال لامورسيار ..قرب قرية النخلة...و هي القرية التي جرى فيها جزء من معركة سيدي ابراهيم و التي بدات من 23 الى 26 سبتمبر 1845....قت*ل في هذه المعركة 325 عسكري فرنسي منهم القائد برتبة مقدم و اسمه de montagnac François من مواليد 17-05-1803
و قد قام الاحتلال ببناء نصب تذكاري في مرتفع قرية النخلة بلدية السواحلية و تسمى تونان دائرة الغزوات ولاية تلمسان في سبتمبر 1945 ..كتب عليه عبارة ....تاريخ معركة سيدي ابراهيم..... و التي بدات من 23 الى 26 سبتمبر 1845..وانتصر فيها الامير .. و ليس بعيدا عن نفس المكان الذي انتصر فيه الامير ..هناك مكان فيه نخلة عالية الى السماء محاطة بجدار من الحجارة كتب على الجدار تاريخ تفاوض الامير وتوقيعه اتفاق الهجرة من شمال افريقيا ...تاريخ ..23-12-1847...
.....لكن انقلب عليه الفرنسيون و سجنوه خمس سنوات من 23-12-1847 الى غاية 18-10-1852.....و اطلق نابليون الثالث سراحه لينتقل للعيش في تركيا اسطنبول لكن بسبب الزلزال .. انتقل الى العيش في الشام في دمشق.. الى غاية وفاته بتاريخ 26-05-1883
سبع عشر سنة وهو يحارب المحتل الفرنسي والعملاء ...سبع عشر سنة و هو يبحث عن الموت لكن ...الأعمار بيد اللّه .... الرئيس الفرنسيّ ألبير لوبران سنة 1940 قاوم الاجتياح النازي لبلاده إلا يوماً واحداً ثم لاذَ بالفرار الى مكان مجهول ... وسكتتْ أقلام المؤرخين عن ذكر هذا العار في تاريخ رئيس فرنسا .
نفس الشّيئ حصل في ثورة التّحرير ...مكتب تحرير المغرب العربي انطلق من مصر ...و مصر ساعدت الجزائر كثيرا دبلوماسيا و عسكريا و تحملت تبعات ذلك في اكتوبر 1956 الهجوم الثلاثي ...كانت مصر فرصة نادرة للمقاومة المغاربية .الجزائر..تونس..المغرب
السند الخارجي اكثر ضرورة ....لو كانت الجزائر جغرافيا تقع وسط اوروبا المسيحية لما وجد الثوار كرتوشة واحدة للتحرر ...الحمد لله ان محيطنا عربي .و دول الجوار عرب مسلمين.












































NomE-mailMessage